محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )

304

تحبير التيسير في القراءات العشر

بضم الياء وفتح الكاف « 1 » والباقون بفتح الياء وضم الكاف / « 2 » واللّه الموفق نافع : ( حتى يقول الرسول ) « 3 » برفع اللام ، والباقون بنصبها « 4 » . حمزة والكسائي : ( إثم كثير ) « 5 » بالثاء ، والباقون بالباء « 6 » . أبو عمرو : ( قل العفو ) بالرفع والباقون بالنصب « 7 » . البزي من رواية أبي ربيعة عنه : ( لأعنتكم ) « 8 » بتسهيل الهمزة والباقون بتحقيقها . أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف : ( حتى يطّهّرن ) « 9 » بفتح الطاء والهاء مع تشديدهما ، والباقون بإسكان الطاء وضم الهاء مخففا « 10 » .

--> - اللّه ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا . . . ) النور / 48 و 51 . ( 1 ) على البناء للمفعول ، ونائب الفاعل هو الظرف ، وحذف الفاعل للعلم به أو لإرادة عموم الحكم من كل حاكم . ( 2 ) على أن الفاعل ضمير يعود على لفظ الجلالة أو على الكتاب . ر : املاء ما من به الرحمن 1 / 91 والبحر 2 / 136 . ( 3 ) من قوله تعالى : ( مّسّتهم البأسآء والضّرّآء وزلزلوا حتّى يقول الرّسول والّذين ءامنوا معه متى نصر اللّه ) الآية / 214 . ( 4 ) ( يقول ) بالرفع على أنه فعل بمعنى الماضي بالنسبة إلى زمن الإخبار أو أنه حال باعتبار الحال الماضية التي كان عليها الرسول فلم تعمل فيه حتى . و ( يقول ) بالنصب على أنه بمعنى الاستقبال فيكون منصوبا بعد حتى . ر : الحجة لابن خالويه / 95 - 96 والكشف 1 / 289 - 290 . ( 5 ) من قوله تعالى : ( قل فيهمآ إثم كبير ومنفع للنّاس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ) الآية / 219 . ( 6 ) ( كثير ) بالثاء من الكثرة وذلك لكثرة الإثم والعقوبة المترتبة على تعاطي الخمر والميسر ، وبالباء على أنه عظيم لأنه يقال لعظام الفواحش كبائر . ر : الكشف 1 / 291 والدر المصون 2 / 407 . ( 7 ) ( العفو ) بالرفع على أن ( ما ) الاستفهامية مبتدأ و ( ذا ) الموصولة خبر فوقع جوابها مرفوعا وهو خبر لمبتدأ محذوف أي : الذي ينفقونه العفو . وبالنصب على أن ( ما ذا ) مفعول به مقدم للفعل ( ينفقون ) أي : أي شيء ينفقون ؟ فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدر . أي : ينفقون العفو . ر : الحجة لابن خالويه / 96 والكشف 1 / 292 . ( 8 ) من قوله تعالى : ( ولو شاء اللّه لأعنتكم ) الآية / 220 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( فاعتزلوا النّسآء في المحيض ولا تقربوهنّ حتّى يطهرن ) الآية / 222 . ( 10 ) ( يطّهّرن ) أصله يتطهّرن فسكنت التاء وأدغمت في الطاء و ( يطهرن ) مضارع طهر وعلى كلتا القراءتين يحتمل أن يراد الاغتسال بالماء وأن يكون انقطاع الدم وجمهور العلماء على أنه لا يحل -